السيد محمد الصدر
42
فقه الفضاء
في السجود أن يجمعه مع الإيماء بدله أيضا لعدم وصول رأسه إلى الأرض حقيقة . ( 9 ) من جملة الأعذار عن الصلاة الاختيارية ، لزوم السرعة في الإنجاز أو الذهاب . فإن كان الأمر كذلك ، وكانت الصلاة إيماء أسرع ، أمكنه الإتيان بها كذلك ، كما أنه لو أضطر إلى الصلاة ماشياً أومأ للركوع والسجود أيضا . ( 10 ) إذا حصل الاستقرار على أرض المركبة أو القمر الصناعي لأجل الصلاة ، وجب أداؤها تامة الأجزاء . وإلا فإن أمكنه أداؤها وهو ( معلق ) في الفضاء لانعدام الجاذبية ، بحيث يضع تحت جبهته ما يصح السجود عليه ، وجب أيضا ، فإن لم يمكن ذلك صلى حسب إمكانه ، فيؤدي من الأفعال ما هو ممكن ويترك ما هو متعذر . فإن لم يمكن شيء منها ، صلى بالإيماء بالرأس وإلا فبالعين . ( 11 ) قد تكون أرض بعض الكواكب أو الأقمار الطبيعية ، شديدة الجاذبية ، بحيث تصعب الصلاة عليها ركوعاً أو سجوداً أو وقوفاً أو غير ذلك ، فيؤدي الفرد ما هو ممكن ويترك المتعذر ، فإن لم يمكن شيء منها صلى إيماء بالرأس وإلا فبالعين . ( 12 ) لا يوجد عادة ، بغير الحوادث الاستثنائية ، ما يمنع عن